Back to ابن القيم

25 Best ابن القيم Quotes

25 quotes by ابن القيم from 2 of ابن القيم's books, including الداء والدواء and زاد المعاد في هدي خير العباد, each linked to the full book summary.

“الذنوب جراحات، ورب جرح وقع على مقتل.”

يصف ابن القيم الذنوب بأنها جروح تصيب القلب والروح، محذرًا من أن بعض هذه الجروح قد تكون قاتلة ومدمرة للإيمان والسعادة، مما يستدعي الحذر والتوبة الفورية.

From الداء والدواء
“الدعاء من أقوى الأسباب في دفع المكروه وحصول المطلوب.”

يؤكد ابن القيم على أن الدعاء سلاح المؤمن الفعال، فهو وسيلة عظيمة لدرء المصائب وجلب الخيرات، ومفتاح للفرج والنجاح في الدنيا والآخرة، لما فيه من إظهار الافتقار إلى الله.

From الداء والدواء
“من علامات السعادة والفلاح أن تكون حسنات العبد خلف ظهره وسيئاته نصب عينيه.”

يشير المؤلف إلى أن العبد الموفق هو من ينسى حسناته ولا يغتر بها، بينما يستحضر سيئاته ليتوب منها ويستغفر، وهذا دليل على التواضع ومحاسبة النفس المستمرة.

From الداء والدواء
“إن المعاصي تورث الذل ولا بد.”

يوضح ابن القيم أن ارتكاب المعاصي يؤدي حتمًا إلى الذل والهوان في الدنيا والآخرة، لأن العزة الحقيقية لا تكون إلا بطاعة الله والبعد عن مخالفته، فالمعصية تضعف النفس وتجعلها أسيرة لشهواتها.

From الداء والدواء
“فإن الذنوب والمعاصي تضر ولا بد، وضرها في القلب كضرر السموم في الأبدان.”

يقارن ابن القيم بين ضرر الذنوب على القلب وضرر السموم على الجسد، مؤكدًا أن الذنوب تفسد القلب وتمرضه وتضعف إيمانه، تمامًا كما تفتك السموم بالبدن، مما يستوجب العلاج والتطهير.

From الداء والدواء
“القلب لا يصلح إلا بالإقبال على الله.”

يرى ابن القيم أن صلاح القلب واستقامته لا يتحققان إلا بالتوجه الكامل إلى الله تعالى، ومحبته، وذكره، وطاعته، فالقلب لا يجد راحته وطمأنينته إلا في قربه من خالقه.

From الداء والدواء
“أصل كل خير في الدنيا والآخرة هو الإيمان.”

يؤكد المؤلف أن الإيمان بالله تعالى هو الأساس الذي تبنى عليه جميع الخيرات والمنافع في هذه الحياة وبعد الممات، فهو مفتاح السعادة والنجاح والفلاح في كل جوانب الوجود.

From الداء والدواء
“فإن الله سبحانه وتعالى إذا أحب عبداً ابتلاه.”

يشرح ابن القيم أن الابتلاءات والمصائب قد تكون علامة على محبة الله للعبد، فهي وسيلة لتطهيره من الذنوب، ورفع درجاته، وتقوية إيمانه، وتذكيره بضرورة العودة والتضرع إلى ربه.

From الداء والدواء
“لا يزال العبد يذنب حتى يطبع على قلبه.”

يحذر ابن القيم من الاستمرار في الذنوب، فكثرة المعاصي وتكرارها قد تؤدي إلى قسوة القلب وطمس بصيرته، فيصبح غير قادر على التمييز بين الحق والباطل، ويصعب عليه التوبة والرجوع إلى الله.

From الداء والدواء
“الاستغفار هو مفتاح الخير كله.”

يبرز ابن القيم أهمية الاستغفار كسبيل لفتح أبواب الخير والرزق والبركة، فهو يمحو الذنوب، ويطهر القلوب، ويجلب رحمة الله وعفوه، ويعد من أعظم العبادات التي تقرب العبد من ربه.

From الداء والدواء
“كلما قويت محبة العبد لربه، قويت رغبته في طاعته.”

يربط ابن القيم بين قوة المحبة لله وقوة الرغبة في طاعته، فالمحبة الصادقة تدفع العبد إلى فعل ما يرضي محبوبه، وتجنب ما يسخطه، وهي المحرك الأساسي للأعمال الصالحة.

From الداء والدواء
“الصبر نصف الإيمان.”

يؤكد المؤلف على أن الصبر يمثل نصف الإيمان، فهو ركيزة أساسية في الدين، يشمل الصبر على الطاعات، وعن المعاصي، وعلى أقدار الله المؤلمة، وبه ينال العبد الأجر العظيم ومرضاة الله.

From الداء والدواء
“الرضا باب الله الأعظم ومستراح العابدين.”

يصف ابن القيم الرضا بالقضاء والقدر بأنه من أسمى مقامات العبودية، وهو باب عظيم يقود إلى الله، وفيه يجد العابدون الطمأنينة والراحة النفسية، لأنه يسلم أمره كله لخالقه ورازقه.

From الداء والدواء
“الذنوب والمعاصي تطفئ نور القلب.”

يبين ابن القيم أن الذنوب تعمل على إخماد نور البصيرة والإيمان في القلب، مما يجعله مظلمًا وقاسيًا، ويصعب عليه رؤية الحق واتباعه، فتتراكم عليه الغفلة والضلال.

From الداء والدواء
“من أراد سعادة الدارين فليلزم عتبة العبودية.”

يدعو ابن القيم إلى أن طريق السعادة الحقيقية في الدنيا والآخرة يكمن في التزام العبودية الخالصة لله تعالى، وذلك بتحقيق التوحيد، والطاعة، والامتثال لأوامره، والاجتناب لنواهيه.

From الداء والدواء
“فإن الذنوب والمعاصي تضعف القلب عن السير إلى الله والدار الآخرة.”

يوضح المؤلف أن الذنوب ترهق القلب وتضعف عزيمته وهمته، مما يعيقه عن التقدم في طريق الطاعة والعبادة، ويصرفه عن الاستعداد للآخرة، فيصبح القلب مثقلًا ومتباطئًا في سيره إلى ربه.

From الداء والدواء
“القلب السليم هو الذي سلم من الشرك والغل والحقد والحسد والكبر والعجب والرياء.”

يقدم ابن القيم تعريفًا شاملًا للقلب السليم، بأنه القلب الخالي من كل ما يشوبه من الشرك بالله، ومن الأمراض الباطنية كالحقد والحسد والكبر، مما يجعله مؤهلاً للقاء ربه بسلام.

From الداء والدواء
“فإن التوكل على الله هو جماع كل خير.”

يؤكد ابن القيم أن التوكل الصادق على الله تعالى هو أساس كل خير وبركة، فهو يجمع للعبد كل ما يحتاجه من عون وتوفيق، ويمنحه الطمأنينة والسكينة في جميع أموره.

From الداء والدواء
“لا يزال البلاء بالمؤمن حتى يمشي على الأرض وما عليه خطيئة.”

يشير ابن القيم إلى أن الابتلاءات والمحن التي تصيب المؤمن هي وسيلة لتطهيره من ذنوبه وخطاياه، حتى يلقى الله تعالى نقيًا طاهرًا من كل إثم، وهذا من رحمة الله بعباده.

From الداء والدواء
“فإن هدي النبي صلى الله عليه وسلم أكمل الهدي وأتمه وأنفعه للعبد في معاشه ومعاده.”

يؤكد ابن القيم أن هدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم هو أكمل وأتم وأكثر نفعًا للإنسان في حياته الدنيا والآخرة. هذه الجملة تلخص جوهر الكتاب وهدفه في إبراز شمولية وكمال السنة النبوية كمنهج حياة.

From زاد المعاد في هدي خير العباد
“القلب لا يفلح ولا ينجو ولا يسر ولا يطيب ولا يسكن ولا يطمئن إلا بعبادة ربه وحده.”

يبين ابن القيم أن صلاح القلب وسعادته وطمأنينته لا تتحقق إلا بإخلاص العبادة لله وحده. هذه العبارة تعكس عمق فهمه للعلاقة بين العبادة وصلاح الباطن، وهي فكرة محورية تتخلل العديد من فصول الكتاب عند الحديث عن العبادات.

From زاد المعاد في هدي خير العباد
“فإن الله سبحانه وتعالى بعث محمداً صلى الله عليه وسلم بالهدى ودين الحق، وأرسله إلى الناس كافة، وختم به النبيين، وجعله إماماً للمتقين، وقدوة للعالمين.”

في مقدمة الكتاب، يوضح ابن القيم مكانة النبي صلى الله عليه وسلم وشمولية رسالته.

From زاد المعاد في هدي خير العباد
“ومن تأمل هدي النبي صلى الله عليه وسلم وجده أكمل الهدي وأتمه، وأنه لا نقص فيه ولا عيب، بل هو الكمال المطلق الذي لا يدانى.”

عند الحديث عن كمال هدي النبي صلى الله عليه وسلم وشموليته لكل جوانب الحياة.

From زاد المعاد في هدي خير العباد
“وكان صلى الله عليه وسلم إذا صلى أطال القيام والركوع والسجود، وكان إذا رفع من الركوع قال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد ملء السماوات وملء الأرض وملء ما شئت من شيء بعد.”

في وصف هديه صلى الله عليه وسلم في الصلاة، وبيان كيفية أدائها وأذكارها.

From زاد المعاد في هدي خير العباد
“وكان صلى الله عليه وسلم إذا مرض تداوى، وأمر بالتداوي، ولم ينه عن ذلك، بل أرشد إليه وحث عليه، وبين أن لكل داء دواء.”

في سياق الحديث عن الطب النبوي، وتأكيد مشروعية التداوي وأهميته.

From زاد المعاد في هدي خير العباد

Read ابن القيم's books in minutes

Summaries of 2 books by ابن القيم, with key ideas and takeaways.